جعفر آل ياسين
645
الفارابي في حدوده ورسومه
شيء فإنّما يوجد عن سبب غير محصّل وعن سبب بالعرض ، فيرتفع من ذلك أن يكون شيء من الأشياء ممكنا أن يكون وأن لا يكون . ( انظر : ش / العبارة / 86 ) الوجود لا يقوّم بما يطرأ ولا يكون غير مفارق . ( انظر : تعليقات / 10 ) إنّ الحق يساوق الوجود . ( انظر : أهل / 31 ) الوجود يكون خيرا متى كان باستيهال . ( انظر : فصول / 81 ) هو من جملة العوارض اللازمة ، وليس من جملة اللواحق التي تكون بعد الماهية . . . إذ اللاحق لا يلحق الشيء عن نفسه . . . والعلّة لا توجب معلولها إلّا إذا وجبت وقبل الوجود لا تكون وجبت ، فلا يكون الوجود ممّا تقتضيه الماهية فيما وجوده غير ماهيته بوجه من الوجوه . ( انظر : فصوص / 66 - 67 ) قارن : Orist . Met . 2 . 3 . 998 b 22 - 25 Orist . Met . 11 . 1019 a 4 Orist . Met . 17 . 1041 a 15 De metes . 4 . 12 . 390 a 3 - 5 Phy . 1 . 3 . 186 b 12 De An . 2 . 4 . 415 b 13 Post . An . 2 . 7 . 92 b 14 الوجود الثاني : هو جوهر غير متجسّم أصلا ، ولا هو في مادّة ، فهو يعقل ذاته ويعقل